الجميل والمزيد من الخسائر بعد خسارته انتخابياً
3 مشترك
صفحة 1 من اصل 1
الجميل والمزيد من الخسائر بعد خسارته انتخابياً
خرج حلفاء المرشح الخاسر في انتخابات المتن الشمالي في لبنان الرئيس امين الجميل ، للحديث عن الاستحقاق الرئاسي وتعدى بعضهم الى القول بأن الرئيس القادم لا يجب ان يكون منحازاً او جزءاً من اي فريق ، هذا الامر اخرج الجميل من المنافسة الرئاسية واكسبه مزيداً من الخسائر بعد خسارته اثر مهاجمته الأرمن وخسارته انتخابيا امام التيار الوطني الحر .
فبالطبع لم يجتمع حساب حقل السلطة مع حساب بيدرها ولم تدم طويلاً حفلة الانتصارات الوهمية التي أعلنتها بعد هزيمة المتن، وعاد كل فريق شباطي الى موقعه الا المرشح الراسب أمين الجميل، فهو مع مراجعة لأرقام بعد ان احس مجدداً بأنه كان وحيداً. فقد تناهى الى سمعه كلمة احد المنتمين لحركة التجدد الديمقراطي بأن المعركة لم تكن معركتنا بعد سؤاله عن عدم حشد ماكينتهم الانتخابية. لم يكن هذا هو التعاطي السلبي الوحيد من حلفاء الجميل اذ سارع النائب السابق نسيب لحود الى الدعوة للتفاهم على القضايا الهامة والتطلع الى استحقاق رئاسة الجمهورية، ومعروف ان لحود طالب للرئاسة ويهتم كثيراً لتضاؤل فرص الجميل في السباق الحاصل.
اما النائب بطرس حرب فأشار إلى مواصفات للرئيس القادم ، تخرج الجميل من المنافسة حتماً فافترض ان يكون على مسافة واحدة من الجميع وغير منحاز لفريق دون اخر .
الجميل الذي خرج بتصريحاته العنصرية ضد الأرمن بعد تبيان نتيجة تصويتهم في برج حمود فتح معركة خاسرة دانها كل الأطراف حتى حلفاؤه، بدءاً من الوزير في الحكومة غير الشرعية جان اوغاسبيان، مروراً بنسيب لحود وصولاً الى المجلس الشرعي الإسلامي، فزار الجميل كاثوليكوس الارمن ارام الاول كيشيشيان دون الاعتذار.
توقعت دراسات وإحصاءات حلفاء الجميل فوزه بآلاف الأصوات على التيار الوطني الحر وضخت الماكينات الأرقام لمرشح الكتائب، فاندفع الى المعركة بمعلومات مغلوطة دفعت السفير الأميركي جيفري فيلتمان وفق معلومات صحافية الى القول ان ثمة من قدر الجنرال عون على هواه الا انه تبين انه أقوى مما اعتقدنا. بالرغم من هذا الأمر دخل النائب سعد الحريري على الخط بالحديث عن نصر لقوى الرابع عشر من آذار بكل المقاييس، لكنها مقاييس غير معتمدة في لبنان أكدها جلاء غبار معركة المتن .
توقف الخطاب الداعم للجميل بعد النتيجة التي اتت لمصلحة التيار العوني بفوز كميل الخوري غير المعروف امام ابن العائلة العريقة سياسياً وبتقدم مسيحي على ابرز عوائل المارونية السياسية في لبنان.
ماذا حصد الجميل على صعيد الكتائب ؟
تفيد المعلومات ان انشقاقات قد تحدث في الكتائب اللبنانية مع همس الوزير السابق كريم بقرادوني بأنه سيترك الحزب في تشرين الثاني القادم، في ما يبدو امتعاضاً من سياسة الجميل الرامية لتوريث ابنه سامي، وتكشف المعلومات ان المكتب السياسي لم يكن مع الجميل في خوضه الانتخابات حتى ان بعض الكتائبيين المتنين نشطوا ضد حزبهم، فأبدت أوساط سياسية تخوفها من انفراط عقد الكتائب مستقبلاً خصوصاً في حال عودة أحلام رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع بالسيطرة على هذا الحزب، مع التذكير انه ترشح لرئاسة الكتائب عام اثنين وتسعين، الا ان الانتخابات انتهت بفوز جورج سعادة عليه بفارق عشرة أصوات .
فبالطبع لم يجتمع حساب حقل السلطة مع حساب بيدرها ولم تدم طويلاً حفلة الانتصارات الوهمية التي أعلنتها بعد هزيمة المتن، وعاد كل فريق شباطي الى موقعه الا المرشح الراسب أمين الجميل، فهو مع مراجعة لأرقام بعد ان احس مجدداً بأنه كان وحيداً. فقد تناهى الى سمعه كلمة احد المنتمين لحركة التجدد الديمقراطي بأن المعركة لم تكن معركتنا بعد سؤاله عن عدم حشد ماكينتهم الانتخابية. لم يكن هذا هو التعاطي السلبي الوحيد من حلفاء الجميل اذ سارع النائب السابق نسيب لحود الى الدعوة للتفاهم على القضايا الهامة والتطلع الى استحقاق رئاسة الجمهورية، ومعروف ان لحود طالب للرئاسة ويهتم كثيراً لتضاؤل فرص الجميل في السباق الحاصل.
اما النائب بطرس حرب فأشار إلى مواصفات للرئيس القادم ، تخرج الجميل من المنافسة حتماً فافترض ان يكون على مسافة واحدة من الجميع وغير منحاز لفريق دون اخر .
الجميل الذي خرج بتصريحاته العنصرية ضد الأرمن بعد تبيان نتيجة تصويتهم في برج حمود فتح معركة خاسرة دانها كل الأطراف حتى حلفاؤه، بدءاً من الوزير في الحكومة غير الشرعية جان اوغاسبيان، مروراً بنسيب لحود وصولاً الى المجلس الشرعي الإسلامي، فزار الجميل كاثوليكوس الارمن ارام الاول كيشيشيان دون الاعتذار.
توقعت دراسات وإحصاءات حلفاء الجميل فوزه بآلاف الأصوات على التيار الوطني الحر وضخت الماكينات الأرقام لمرشح الكتائب، فاندفع الى المعركة بمعلومات مغلوطة دفعت السفير الأميركي جيفري فيلتمان وفق معلومات صحافية الى القول ان ثمة من قدر الجنرال عون على هواه الا انه تبين انه أقوى مما اعتقدنا. بالرغم من هذا الأمر دخل النائب سعد الحريري على الخط بالحديث عن نصر لقوى الرابع عشر من آذار بكل المقاييس، لكنها مقاييس غير معتمدة في لبنان أكدها جلاء غبار معركة المتن .
توقف الخطاب الداعم للجميل بعد النتيجة التي اتت لمصلحة التيار العوني بفوز كميل الخوري غير المعروف امام ابن العائلة العريقة سياسياً وبتقدم مسيحي على ابرز عوائل المارونية السياسية في لبنان.
ماذا حصد الجميل على صعيد الكتائب ؟
تفيد المعلومات ان انشقاقات قد تحدث في الكتائب اللبنانية مع همس الوزير السابق كريم بقرادوني بأنه سيترك الحزب في تشرين الثاني القادم، في ما يبدو امتعاضاً من سياسة الجميل الرامية لتوريث ابنه سامي، وتكشف المعلومات ان المكتب السياسي لم يكن مع الجميل في خوضه الانتخابات حتى ان بعض الكتائبيين المتنين نشطوا ضد حزبهم، فأبدت أوساط سياسية تخوفها من انفراط عقد الكتائب مستقبلاً خصوصاً في حال عودة أحلام رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع بالسيطرة على هذا الحزب، مع التذكير انه ترشح لرئاسة الكتائب عام اثنين وتسعين، الا ان الانتخابات انتهت بفوز جورج سعادة عليه بفارق عشرة أصوات .
السعوديه- عضو جنوبي مقاوم
- عدد الرسائل : 242
تاريخ التسجيل : 02/03/2007
رد: الجميل والمزيد من الخسائر بعد خسارته انتخابياً
شكرا على الايضاحات
اخوك انور
اخوك انور
ابن الفتح- عضو جنوبي مقاوم
- عدد الرسائل : 304
العمر : 37
تاريخ التسجيل : 02/03/2007
رد: الجميل والمزيد من الخسائر بعد خسارته انتخابياً
مشكور على المرور
السعوديه- عضو جنوبي مقاوم
- عدد الرسائل : 242
تاريخ التسجيل : 02/03/2007
رد: الجميل والمزيد من الخسائر بعد خسارته انتخابياً
الله يخليك ,و شكراً على هذا الموضوع الرائع و المميز و الحمد لله الفوز دائماً يكون للوطنيين و الشرفاء
مبروك لنصر المعارضة على الجميل
صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى